الاثنين، أبريل 23، 2012

اختراعات غيرت العالم..



هناك 13 اختراع غيرت العالم وأثرت فيه سواء كان هذا التأثير سلبي أو ايجابي


1 - الإنترنت: ظهر الانترنت في أوائل الثمانينات وبدأ في الانتشار في مطلع التسعينات وذلك مع ظهور الشبكة العنكبوتية واصبح الان من أحد الاحتياجات الأساسية في حياة كل فرد ومرجع لكل كبيرة وصغيرة في جميع المجالات.


2 -
الإنشطار النووي: في الثلاثينيات نجح مجموعة من العلماء الفيزيائيين البارعين التمكن من شطر نواة صغيرة لعنصر اليورانيوم واستخدم هذا الاختراع في صناعة القنبلة النووية مع انه كان بالامكان استخدامه في اغراض سلمية.

3 - الكهرباء: يرجع الفضل في التحول من ضوء الشموع الذي كان مصدر الضوء في الظلام إلى أجهزة تعمل بالكهرباء لمجموعة من العماء منهم بنجامين فرانكلين, أديسون, تسلا وفولتا وبفضل هؤلاء انتهى عصر الميكنة ليحل محله عصر يتم فيه الحصول على القوة والطاقة بسهولة.

4 - المعالجات: بعدما كان قديما الكمبيوتر الذي يعمل بكفاءة عالية تضاهي كفاءة الكمبيوتر المحمول الآن يحتاج إلى مساحة غرفة كاملة اصبح الان يوجد حاسبات بحجم الكتاب ويرجع الفضل في هذا إلى مخترعي قلب الحاسب الآلي وهو المعالج حيث يتطور بسرعة هائلة وكلما صغر حجمه إزدادت قوته.

5 - أشعة إكس: دخلت هذه التقنية المجال الطبي أواخر عام 1800 م وقد مكن هذا الاختراع الأطباء من رؤية جسد المريض من الداخل دون عملية جراحية وقد أحدثت هذه التكنولوجيا تغييرا كبيرا في المجال الطبي حيث أصبح من الممكن اكتشاف الامراض والاضطرابات تحت جلد المريض بدون جراحة.

6 - المطاط: صناعة السيارات في وقتنا الحالي تستخدم 70% تقريبا من مخزون العالم من المطاط الذي تم اكتشافه لأول مرة بسبب فضول البحارة الاوروبيين.
7 - صهر الحديد: يعتبر عام 1200 قبل الميلاد هو بداية العصر الحديدي وكان للحديد نتائج ايجابية في العديد من المجالات وأصحبت الحياة أسهل بإستخدام الأدوات المصنوعة من الحديد ويعود الفضل للحديد في جعل المنازل أكثر استقرار.

8 - البارود: كان العلماء الصينيون هم أول من خلط الكبريت والملح الصخري والفحم وكان ذلك في القرن الثامن وبعد فترة قصيرة من إختراع هذا الخليط تمكن شخص من وضعه في سلاح ومن هنا بدأت الإستخدامات الحربية للبارود.

9 - بطاقة الشريط المغناطيسي: يعود الفضل لشركة آي بي إم في إختراع البطاقة البلاستيكية من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية حيث سهلت هذه البطاقة السفر والتسوق والمعاملات البنكية وتقوم فكرة هذه البطاقة على شريط يحتوي على بيانات مشفرة في صورة مغناطيس صغير واصبحت هذه البطاقة الآن من أكثر التكنولوجيات عالمية على وجه الأرض.

10 - الطيران: كان بدايات محاولات الطيرات في العصر الاسلامي حيث قام عباس بن فرناس بعدة محاولات للطيران وأن للانسان القدرة على الطيران وفي عام 1930 قام الأخوان رايت بأول محاولة طيران.

11 - الميكرويف: بواسطة طباخ المايكروويف هذا الاختراع العظيم أصبحنا لسنا بحاجة إلى صرف وقت طويل لتحضير وجبات الطعام، فبعد يوم حافل بالعمل يمكن لنا أعداد وجبات طعام أو تسخين طعام سبق تحضيره بدقائق قليلة تنسينا تعب ذلك اليوم بلحظات.

12 - التلفزيون: التلفزيون هو اختراع جيد وسيئ في نفس الوقت فهو سلاح ذو حدين. ففيما مضى وقبل اختراعه كنا نقضي وقتنا و أماسينا مع عوائلنا نتحدث ونتحاور ونلعب ونمرح مع أطفالنا, ثم جاء التلفزيون و جلب معه المزيد من الترفيه والثقافة والفساد وجعلنا نشعر بأننا أكثر قربا من العالم, نشاهد الأخبار لحظة حدوثها ونتفاعل معها و نشاهد المسلسلات التلفزيونية و الأفلام الطويلة والقصيرة ونتفاعل مع الدعايات التجارية والحكومية ونخطط لحياتنا بموجبها, لكننا بذلك قد أصبحنا أكثر بعدا عن أفراد عائلتنا وقلت الاتصالات بيننا وأصبحنا أكثر توحدا, و مع كل ذلك لا نستطيع إنكار أن التلفزيون هو اختراع عظيم ورائع.

13 - حبوب الاسبرين: الأسبرين و يعرف كذلك بحامض Acetylsalicylic والمشتق من حامض Salicylic وهو الذي يستعمل عموما على شكل أقراص للتخفيف من الألم وخفض الحمى وبعض الالتهابات البسيطة, كذلك يستعمل الأسبرين أيضا كمساعد لتسيل الدم (ضد صفائح الدم). فما يتم تناوله من حبوب الأسبرين يقدر بحوالي 80 بليون قرص في السنة.

الأربعاء، أكتوبر 26، 2011

بين قوسين


بين قوسين
شركات الاتصال بين قوسين بعد سقوط النظام ألبعثي ودخول شركات الاتصال إلى البلد وسرورنا بهذه الشركات الذي لم يدم طويلاً بعد استخدامنا لهذه الشركات ورؤية خدماتها للأسف لم تكن بالمستوى المطلوب والذي يطمح له الفرد العراقي. أنا شخصيا استخدم شريحة( اسياسيل وزين العراق وتلفون من شركة اتصالنا) بحسب رأيي أن شركة اسياسيل كانت أفضل من حيث الخدمات والتكلفة ألا أنها لم تكن تغطي جميع أنحاء البلد مثل شركة زين أثير سابقاً لكن الأن وبعد تحويل شركة اسياسيل الى الثواني أصبحت مكلفه ولا يستطيع أي فرد توفير ثمن أرصدتها وخصوصاً أن غالبية المستخدمين من ذوي الدخول المتوسطة والذين يعانون من أجل توفير عيشة كريمة لعوائلهم.
بالنسبة لشركة اتصالنا فنلاحظ أن تكلفتها مناسبة بعض الشئ ألا أن عروضها محدودة وليست جيدة بالنسبة للانترنت للعلم أن تكلفة اتصالنا مناسبة جدا لكن لو نأتي لخدمة ألنت بالتجربة غير جيدة ولا تلبي الطموح, ألا انه هنالك شئ مهم أحب أن أشير أليه عانيته مع هذه الشركات وهو الاحتيال القانوني والمنظم والإهمال واللامبالاة وعدم الاهتمام أذا ومن خلال إرسال مسجات تتضمن عروض مغرية ومبهمة عن قصد من أجل اشتراك المواطنين وبعد ذالك يتفاجه بتكلفة هذا الرسالة الغير متوقع بالاضافه الى الكثير من هذه الأشياء التي أصبحت معروفه للفرد العراقي هذا مايخص شركة زين
أما اتصالنا فلدي الكثير من المؤشرات عليها أولا عند الاتصال بمركز خدمة العملاء تستغرق وقت لا يقل عن 30 دقيقة حتى يتكلم مع احد موظفيها والذي اغلبهم لا يعرفون جواب لمشكلاتنا يعطون إجابات خاطئة بالاضافه الى عدم الاهتمام إلى المتصلين أنا شخصيا لأسبوع كامل اتصل كل يوم بمعدل مرتين صباحا ومساءاً من اجل ربط ألنت وكل موظف يقول لي سوف وانشاء الله غدا يتم ذالك واستمر الحال لثمان أيام حتى تم ربط ألنت هذا فضلا عن انه انأ مشترك 30ساعه بسعر سبعه دولار استخدمت 14 ساعة وتم إيقاف الخدمة وعند اتصالي بالشركة قالوا لي هنالك خلل وتم أخذ رقمي وقالوا سيتم تعويضك وهذا الكلام قبل شهر مضى ولم يتم أي تعويض لي فما تسمى هذه هل هو سرقه مقننه أم احتيال والجميل في الأمر انه لا يحق لك تقديم شكوى على ألشركه أي شركه من شركات الاتصالات الموجودة في العراق لا يوجد حق للمستخدم فيها وحقوق ألشركه أعلى واكبر واسمي من حقوق المستخدمين فانا أتساءل أين البرلمان ولجنة الاتصال وأين الهيأة العليا للاتصالات من هذا ومن يضمن حقوق المستخدمين من أبناء الشعب العراقي من هذه الشركات التي لأيهما شي سوى الكسب المادي والربح السريع على حساب توفير الخدمات الجيدة والكلفة ألمرتفعه .

الخميس، سبتمبر 29، 2011

جامعة البصرة الى أين؟؟؟


                                           بسمه تعالى
جامعة البصرة الى أين؟؟؟
مرت على جامعة البصرة الكثير من التغيرات وخلال الأعوام السابقة تراوحت هذه من سيئه جدا الى السيئه وتتوالى الأحداث السلبية فيها بين آونة وأخرى وكلما تأملنا خيراً في تغيير ايجابي يلوح في الافق القريب سرعان مانتراجع عن ذالك برؤية أحداث مؤثره ومحبطه.
كانت جامعة البصرة في عهد (النظام السابق في عهد حزب البعث المقبور) تُسير من قبل عناصر البعث المنتشرة في الحرم الجامعي ومن قبل ضباط الأمن والاستخبارات المنتشرون بين الطلبة فلا يتكلم أحد ما بشئ إلى وترى تم أخذه من قبل ضباط الأمن ولم يرى بعد ذالك أو يخرج بعد أشهر من العذاب وقد أثخن بالجراح وانكسرت نفسية واعتكف إلى بيته ونروي لكم حادثه حدثت في أحد اقسام  كلية التربية إذ(( يوجد أحد الطلبة الذي تم أخذه ضباط الأمن ولم يتم العثور علية إلى يومنا هذا لا لذنب ارتكبه بل لكونه قام بتوزيع الجكليت في يوم يصادف ولادة أحد أأمة آل البيت عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم))
ومن هذه الحوادث عدد ماتشاء وبالنسبة إلى طلبة الدراسات من الماجستير والدكتوراه فعندما يتقدم أحد الطلبة برسالة وان كان تم تنظيمها قد تطلب منه أعوام وكانت جيدة ببحثها ورصانتها العلمية ألا انه الطالب كان لدية أحد من اقاربة ينتمي إلى احد الأحزاب المعارضة ألمعروفه أنذالك يتم رفض هذه الرسالة وبكل سهوله مرة واثنين وثلاثة,والمفارقة العظمة انه يوجد طلاب ينتمون إلى حزب البعث وعوائلهم منضوية تحت هذا الحزب يتقدمون برسالة إلى لجنه يتم تلبية متطلباتها من الاقامه الفندقية والطعام بالإضافة إلى الخيار الأخر وهو التهديد الحزبي فيتم قبول الرسالة وقد تكون رسالة دكتوراه ويحصل الطالب على المنصب وهو لا يستحق ذالك ولذا نرى في وقتنا هولاء الاساتذه الذين يتواجدون ألان في جامعة البصرة وينتقمون من الطلبة بالضغط عليهم بشتى الطرق ولا يوجد رادع لهم لكونهم يعتبرون من الكفاءات العراقية التي لابد حمايتها.
وبعد سقوط النظام ألبعثي وتأملات الطلبة بالحصول على الحرية والأنصاف بعد الظلم والحيف الذي وقع على اغلب الطلبة ألا انه وللأسف تدخل الاحزاب بالجامعة وبشكل مباشر بتعيين رئيس الجامعة والعمادة ورؤساء الأقسام تم الهيمنة على ألجامعه بالكامل وأصبحت مرتع للصراعات الحزبية وبعد دخول التيارات المتشددة إلى الجامعة وسيطرتها على الحرم الجامعي وكبت حريات العبيرعند الطلبة, وبعد2007 وبعد التخلص من التحكم الحزبي أخذت جامعة البصرة منحاً أخر من أجل منع حرية التعبير وكبت أرادة الطلبة ومثال على ذلك ما يحصل في كلية التربية في هذا العام من نصب كآمرات مراقبة بحجج واهية في كل أماكن وأقسام الكلية لا لأجل شئ مهم بل للسيطرة على الطلبة وكتم أفواههم ومنع حريتهم في التعبير وعد حركاتهم وهذا شئ داومت علية جامعة البصرة منذ النظام ألبعثي ولا أدري إلى متى تبقى هذه الثقافة ثقافة تكميم الأفواه ومنع الآراء والخوف من الرأي الأخر وعدم أعطاء ألفرصه للطلبة للتعبير عن آرائهم وإعطاء اقتراحاتهم وسمع شكواهم , فسؤالي إلى متى يبقى هذا الحال على هذه الوتيرة أذا تتوالى الأيام والأعوام وتبقى جامعة البصرة على هذا الحال إلى متى؟ وهل من فرج غريب يلوح في الأفق أم الحرية أصبحت حلم لايمت للواقع الجامعي بصله.

الأربعاء، سبتمبر 21، 2011

فتاة النت

هل فتاة النت فتاة سيئة؟؟؟؟؟؟؟


هل فتاة النت فتاه سيئة ولا يفضلها الشباب ؟
فتاة تكتب في منتديات الانترنت ::
أتت اليها أمها ووجها يتهلل بالبشر. وقالت بنيتي :
لقد جاء فلان وابنه لخطبتك
الفرح أخرس الفتاة لسانها ونطقت عيناها ببريق السرور الأن سيتحقق
حلمي أبني بيتا من السعادة وأربي جيلاً يكون قطعة مني أربيه على ناظري
يكون عونا لي في الدنيا وذخرا لي في الأخرة .
لم تبت تلك الليلة فهي لاتحتاج النوم بعد أن تحولت أحلام نومها إلى حقائق
تداعب يقظتها ،وافق أبوها على الخطبة وتمت الرؤيه الشرعية سر بها
العريس وسرت به وابتدى الجميع يوزعون خطابات الدعوة لليلة الفرح
الموعودة ..
وفي اليوم التالي :.
ذهب العريس إلى عملة أخبر بعض أصحابه بأنه سيتزوج إبنة فلان بارك له الجميع .
وفي اليوم التالي :.
جائه أحد زملائه وقال له: (( الله الله أنت ألحين ستتزوج الكاتبة الفلانية التي تكتب في المنتدى الفلاني )) نظر العريس إلى زميله متعجباً !! عن من تتحدث !!
وماهذا الكلام ؟
قال زميله خطيبتك كاتبه في منتدى بالإسم الفلاني.
قال وماأدراك ومن أعلمك ؟
قال أختي تعرفها، وهي تكتب بإسم مستعار .أتريد أن نفتح
المنتدى لنشاهد مواضيع خطيبتك ؟
قال العريس والعرق يتصبب ولما لا ؟
فتح الزميل المنتدى إستخرج بالبحث جميع مواضيعها ثم بدأ الاثنان في
التصفح فهاهي ترد على فلان وتشكر فلان وتتناقش مع فلان وتضحك من
طرفة فلان وهذا فلان يمدح ماتكتب ويثني على ماتقدم وهي ترد عليه بالثناء
والشكر ..
إحمر وجه الخطيب وخرج من المكتب واتصل ببيت خطيبته وقال لأمها هل
تسمحين لي أن أكلم خطيبتي ؟
قالت امها لامانع .. أخذت البنت الهاتف وقلبها يخفق ويداها ترتجفان تخشى من سماع الكلام المعسول أو أن لاتملك القدرة على الرد وهو يحدثها عن بيت المستقبل ؟
لكنه فاجاءها بسؤال واحد :
هل أنتي الكاتبة الفلانية في المنتدى الفلاني ؟
قالت : نعم أنا هي ..
قاطع حديثها وقال : أسف انا لا أتزوج (( فتاة إنتر نت )) وأطبق السماعة
حالة قد تمر يوما ما على فتاه فما موقفكم ؟

الاثنين، سبتمبر 19، 2011

حكمة

يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار ... وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار

فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه : ماحملك على مافعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا

الحكمة: كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس وليس الفارغ منه