الخميس، سبتمبر 29، 2011

جامعة البصرة الى أين؟؟؟


                                           بسمه تعالى
جامعة البصرة الى أين؟؟؟
مرت على جامعة البصرة الكثير من التغيرات وخلال الأعوام السابقة تراوحت هذه من سيئه جدا الى السيئه وتتوالى الأحداث السلبية فيها بين آونة وأخرى وكلما تأملنا خيراً في تغيير ايجابي يلوح في الافق القريب سرعان مانتراجع عن ذالك برؤية أحداث مؤثره ومحبطه.
كانت جامعة البصرة في عهد (النظام السابق في عهد حزب البعث المقبور) تُسير من قبل عناصر البعث المنتشرة في الحرم الجامعي ومن قبل ضباط الأمن والاستخبارات المنتشرون بين الطلبة فلا يتكلم أحد ما بشئ إلى وترى تم أخذه من قبل ضباط الأمن ولم يرى بعد ذالك أو يخرج بعد أشهر من العذاب وقد أثخن بالجراح وانكسرت نفسية واعتكف إلى بيته ونروي لكم حادثه حدثت في أحد اقسام  كلية التربية إذ(( يوجد أحد الطلبة الذي تم أخذه ضباط الأمن ولم يتم العثور علية إلى يومنا هذا لا لذنب ارتكبه بل لكونه قام بتوزيع الجكليت في يوم يصادف ولادة أحد أأمة آل البيت عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم))
ومن هذه الحوادث عدد ماتشاء وبالنسبة إلى طلبة الدراسات من الماجستير والدكتوراه فعندما يتقدم أحد الطلبة برسالة وان كان تم تنظيمها قد تطلب منه أعوام وكانت جيدة ببحثها ورصانتها العلمية ألا انه الطالب كان لدية أحد من اقاربة ينتمي إلى احد الأحزاب المعارضة ألمعروفه أنذالك يتم رفض هذه الرسالة وبكل سهوله مرة واثنين وثلاثة,والمفارقة العظمة انه يوجد طلاب ينتمون إلى حزب البعث وعوائلهم منضوية تحت هذا الحزب يتقدمون برسالة إلى لجنه يتم تلبية متطلباتها من الاقامه الفندقية والطعام بالإضافة إلى الخيار الأخر وهو التهديد الحزبي فيتم قبول الرسالة وقد تكون رسالة دكتوراه ويحصل الطالب على المنصب وهو لا يستحق ذالك ولذا نرى في وقتنا هولاء الاساتذه الذين يتواجدون ألان في جامعة البصرة وينتقمون من الطلبة بالضغط عليهم بشتى الطرق ولا يوجد رادع لهم لكونهم يعتبرون من الكفاءات العراقية التي لابد حمايتها.
وبعد سقوط النظام ألبعثي وتأملات الطلبة بالحصول على الحرية والأنصاف بعد الظلم والحيف الذي وقع على اغلب الطلبة ألا انه وللأسف تدخل الاحزاب بالجامعة وبشكل مباشر بتعيين رئيس الجامعة والعمادة ورؤساء الأقسام تم الهيمنة على ألجامعه بالكامل وأصبحت مرتع للصراعات الحزبية وبعد دخول التيارات المتشددة إلى الجامعة وسيطرتها على الحرم الجامعي وكبت حريات العبيرعند الطلبة, وبعد2007 وبعد التخلص من التحكم الحزبي أخذت جامعة البصرة منحاً أخر من أجل منع حرية التعبير وكبت أرادة الطلبة ومثال على ذلك ما يحصل في كلية التربية في هذا العام من نصب كآمرات مراقبة بحجج واهية في كل أماكن وأقسام الكلية لا لأجل شئ مهم بل للسيطرة على الطلبة وكتم أفواههم ومنع حريتهم في التعبير وعد حركاتهم وهذا شئ داومت علية جامعة البصرة منذ النظام ألبعثي ولا أدري إلى متى تبقى هذه الثقافة ثقافة تكميم الأفواه ومنع الآراء والخوف من الرأي الأخر وعدم أعطاء ألفرصه للطلبة للتعبير عن آرائهم وإعطاء اقتراحاتهم وسمع شكواهم , فسؤالي إلى متى يبقى هذا الحال على هذه الوتيرة أذا تتوالى الأيام والأعوام وتبقى جامعة البصرة على هذا الحال إلى متى؟ وهل من فرج غريب يلوح في الأفق أم الحرية أصبحت حلم لايمت للواقع الجامعي بصله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق