الأربعاء، أكتوبر 26، 2011

بين قوسين


بين قوسين
شركات الاتصال بين قوسين بعد سقوط النظام ألبعثي ودخول شركات الاتصال إلى البلد وسرورنا بهذه الشركات الذي لم يدم طويلاً بعد استخدامنا لهذه الشركات ورؤية خدماتها للأسف لم تكن بالمستوى المطلوب والذي يطمح له الفرد العراقي. أنا شخصيا استخدم شريحة( اسياسيل وزين العراق وتلفون من شركة اتصالنا) بحسب رأيي أن شركة اسياسيل كانت أفضل من حيث الخدمات والتكلفة ألا أنها لم تكن تغطي جميع أنحاء البلد مثل شركة زين أثير سابقاً لكن الأن وبعد تحويل شركة اسياسيل الى الثواني أصبحت مكلفه ولا يستطيع أي فرد توفير ثمن أرصدتها وخصوصاً أن غالبية المستخدمين من ذوي الدخول المتوسطة والذين يعانون من أجل توفير عيشة كريمة لعوائلهم.
بالنسبة لشركة اتصالنا فنلاحظ أن تكلفتها مناسبة بعض الشئ ألا أن عروضها محدودة وليست جيدة بالنسبة للانترنت للعلم أن تكلفة اتصالنا مناسبة جدا لكن لو نأتي لخدمة ألنت بالتجربة غير جيدة ولا تلبي الطموح, ألا انه هنالك شئ مهم أحب أن أشير أليه عانيته مع هذه الشركات وهو الاحتيال القانوني والمنظم والإهمال واللامبالاة وعدم الاهتمام أذا ومن خلال إرسال مسجات تتضمن عروض مغرية ومبهمة عن قصد من أجل اشتراك المواطنين وبعد ذالك يتفاجه بتكلفة هذا الرسالة الغير متوقع بالاضافه الى الكثير من هذه الأشياء التي أصبحت معروفه للفرد العراقي هذا مايخص شركة زين
أما اتصالنا فلدي الكثير من المؤشرات عليها أولا عند الاتصال بمركز خدمة العملاء تستغرق وقت لا يقل عن 30 دقيقة حتى يتكلم مع احد موظفيها والذي اغلبهم لا يعرفون جواب لمشكلاتنا يعطون إجابات خاطئة بالاضافه الى عدم الاهتمام إلى المتصلين أنا شخصيا لأسبوع كامل اتصل كل يوم بمعدل مرتين صباحا ومساءاً من اجل ربط ألنت وكل موظف يقول لي سوف وانشاء الله غدا يتم ذالك واستمر الحال لثمان أيام حتى تم ربط ألنت هذا فضلا عن انه انأ مشترك 30ساعه بسعر سبعه دولار استخدمت 14 ساعة وتم إيقاف الخدمة وعند اتصالي بالشركة قالوا لي هنالك خلل وتم أخذ رقمي وقالوا سيتم تعويضك وهذا الكلام قبل شهر مضى ولم يتم أي تعويض لي فما تسمى هذه هل هو سرقه مقننه أم احتيال والجميل في الأمر انه لا يحق لك تقديم شكوى على ألشركه أي شركه من شركات الاتصالات الموجودة في العراق لا يوجد حق للمستخدم فيها وحقوق ألشركه أعلى واكبر واسمي من حقوق المستخدمين فانا أتساءل أين البرلمان ولجنة الاتصال وأين الهيأة العليا للاتصالات من هذا ومن يضمن حقوق المستخدمين من أبناء الشعب العراقي من هذه الشركات التي لأيهما شي سوى الكسب المادي والربح السريع على حساب توفير الخدمات الجيدة والكلفة ألمرتفعه .